أخبار عاجلة
الرئيسية / فوتوغرافيا / فنجان قهوة – حوارات فوتوغرافية _ الحلقة الثالثة والثلاثون من الفنان الفوتوغرافي المغربي محمد مومني / الحسن الكامح

فنجان قهوة – حوارات فوتوغرافية _ الحلقة الثالثة والثلاثون من الفنان الفوتوغرافي المغربي محمد مومني / الحسن الكامح

سؤال يطرح نفسه: ما علاقة الفوتوغرافي بالفوتوغرافيا…؟ هل مجرد هواية فقط، تدخل في نطاق علاقة فنان فوتوغرافي مع آلة فوتوغرافية…؟ أم أكثر من ذلك، علاقة عشق وهوس وتكوين مستمر وانفعال ورباط وثيق..؟  وكيف يرى الفوتوغرافي الفوتوغرافيا في زمن صارت الصورة الفوتوغرافية أكثر انتشارا وأكثر استعمالا…؟؟

من خلال حوارات فوتوغرافية سنحاول تقريب عالم الفوتوغرافي من خلال خمسة محاور بسيطة جدا لنكتشف أسراره وخباياه لعشقه للفوتوغرافيا.

نستضيف اليوم في الحلقة الثالثة والثلاثون من حوارات فوتوغرافية، الفنان الفوتوغرافي المغربي محمد مومني ، فنان يجمع بين الفوتوغرافيا والعمل الجمعوي والكتابة الفوتوغرافية، فنان متكون فوتوغرافيا، وله تجربة طويلة، إذ نظم عدة معارض فردية خاصة به، وشارك في أخرى، لا يتهاون في تقديم الورشات الفوتوغرافية لكل عشاق الفوتوغرافيا، صدره مفتوح لعشقها، فهو فاعل جمعوي منذ أربعين سنة، كلها عطاء وعمل متواصل من أجل تطوير وتنظير الفوتوغرافيا، أصدر كتابا فوتوغرافيا بعنوان: ” من تقنيات التصوير الضوئي” سنة 2004 عن دار القرويين بالدار البيضاء، كما أصدر ديوانا زجليا بعنوان: “ما شفت بحال صبرك يا صبري”

 

 ورقة عن الفنان الفوتوغرافي محمد مومني:

  • من مواليد مدينة اليوسيفة سنة 196
  • يمارس فن التصوير منذ بداية الثمانينيات
  • عضو بالجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي منذ 1991، كما شغل عضو مكتب من 1994حتي 1998
  • أسس نادي الفن الفوتوغرافي باليوسفية سنة 1995 وعمل على التدريس والتأطير لفائدة 54 عضوا
  • انخرط بالجامعة الملكية البريطانية للفن الفوتوغرافي سنة 1994

المشاركات

-1991: شارك في الأيام الوطنية الرابعة للفن الفوتوغرافي المنظمة من طرف وزارة الشؤون الثقافية في موضوع: المغرب من خلال الصورة

– 1992 شارك في المعرض الوطني الخامس للفن الفوتوغرافي (الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي )

-1993 شارك في المعرض الوطني السادس للفن الفوتوغرافي (الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي ) Mulkiyeliler Birlgri Istanbul Branch ‘ 3rd international exhibition off photography à Istanbul en Turquie

  • 1993 المعرض الدولي الثالث للتصوير باستانبول
  • 1996 معرض “اليوسفية من خلال الصورة” بمناسبة الأيام الوطنية الأولى للفن الفوتوغرافي بقاعة الأفراح
  • 1997 المشاركة في المعرض الوطني الثامن للفن الفوتوغرافي (الحصول على جائزة الربورتاج)
  • المشاركة في معرض الأفلام الشفافة بميموريال مريا لويزا بإسبانيا مند سنة 1997 حتى الآن
  • 2000 معرض نظرات بقاعة علال الفاسي بالرباط على هامش المهرجان الثالث والثلاثون لإقصائيات مسرح الهواة
  • 2000 المشاركة في المعرض الدولي الثالث عشر بفندق شولي فرنسا
  • 2001 المشاركة في المعرض الدولي الرابع عشر بفندق شولي فرنسا
  • معرض نظرات بقاعة الأفراح م ش ف المناسبة ملتقى الإشعاع الثاني لجمعية محترف الإشعاع باليوسفية
  • 2003 معرض “شغب الطفولة ” بسوف فرنسا بمناسبة المهرجان الأفريقي الرابع عشر 05/25يولوز 2003
  • 2009 معرض جماليات الفرس من تنظيم جمعية الطفولة بالجديدة

-2-3- مارس 2012 المشاركة بمعرض فوتوغرافي في ملتقى الاشعاع السابع  بقاعة الافراح اليوسفية

  • 2012 معرض بمناسبة ملتقى الإشعاع السابع لجمعية محترف الإشعاع للتربية والفنون باليوسفية
  • 2013 معرض بمناسبة ملتقى الإشعاع الثامن لجمعية محترف الإشعاع للتربية والفنون باليوسفي
  • الاصدارات:
  • من تقنيات التصوير الضوئي: كتاب يعنى بتقنيات التصوير وأساسياته
  • من رحم الصورة : عمل سينوغرافي يتضمن الصورة والقصيدة (وهو عمل مشترك مع الشاعر عبد الجبار ساكت )*
  • ما شفت بحال صبرك يا صبري : ديوان زجلي *
  • قيد الطبع
  • الجزء الثاني من “من تقنيات التصوير الضوئي “
  • قتيب الرباعي : ديوان زجلي ثاني
  • البداية الأولى مع آلة التصوير أو مع الفوتوغرافيا (أول آلة تصوير وأول صورة)

البداية وقبل كل شيء كان العشق حاضرا منذ الطفولة ، فما تمر مناسبة إلا ونذهب عند المصور قصد صور الذكرى كما معروفا ، وما تبث أنني وافقت على الانضمام إلى العائلة – أيا كانت المناسبة ،إلا إذا كنت واثقا من أنني سأحصل على نسختي .

وفي سن الواحد والعشرين، مع التوقف عن الدراسة، نتيجة تعرضي لعميلة جراحية استغرقت شهور، عدت أفكر في اتخاذ مهنة كوسيلة للعيش، فكانت الصورة أول ما أقترح علي ،ولقي اقبالا  وقابلية، فالتحقت بصديق رحمة الله عليه ، كان هاويا للمطالعة والبحث العلمي ،إذ انتهى من مجموعة دروس ” الراديو ترنزيستور”  وانتقل إلى  مجموعة التصوير العالي Photographie Supérieure

كانت وظيفة هذا الرجل البسيط التواضع (رجل أمن تخصص فوتوغرافيا) لم أرى مثله خاصة في هذه السنوات” البصرية.” وما أن   شرعت في الممارسة حتى أدركت أن المجال أكبر مما كنت أتصور، ولم يتوقف على كونه مهنة ،بل فضاء للبحث العلمي والإبداع ، بفضل دروس المعهد الأوربي للإلكترونيك، التي كانت البداية، ففتحت عيناي على مقالات ومجلات إلى مؤلفات عربية …

وفي سنة 1998 قرأت خبر تأسيس الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي، فراسلتها وزرت المعرض الوطني الثاني بالقنيطرة، وتعرفت عن قرب مع مؤسسيها، فالتحقت كعضو بالجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي منذ ذلك الحين مع المشارك في المعارض الوطنية، كما خضت تجربة نائب الكاتب لمدة أربع، وفي سنة 1997 حزت على الجائزة الأولى في الربورتاج، فانخرطت بعدها في الجمعية الملكية لفن الصورة وهكذا كانت الانطلاقة…

الحقيقة أنني شاركت بصور جد متواضعة ،هكذا كانت البداية مع فن الصورة وليست الصور، وفي سنة 1992 وأنا أمام محل التصوير، فإذا برجلين يقفان على باب الله أثارا إعجابي، فأخذت لهما  صورة قبل أن أرد عليهما السلام ، وما أن مرة شهور قلائل، حتى جاءني الصديق فاتح حميم يطلب مني أخذ صورة لرجلين لا يفترقان يتكأ الواحد منهما على الأخر، وهو يتكلم ويصف الرجلين ،فإذا بالصورة تسحب من ظرف صغير به  قليل من المحاولات ، فيندهش قائلا والله إن نص الصورة جاهز، فنشرت  صورة وقصيدة ،كما تلاها نشر العديد من الصور بجريدة أنوال وبعدها المنظمة  بركن “حميمات ” وهي للشاعر فاتح حميم، ثم جريدة الاتحاد الاشتراكي التي كنت قد بدأت فيها ركن بعنوان مفاهيم فوتوغرافية لكن هذا الركن لم يكتب له أن يستمر بعد وفاة  الصحفي الأنيق، المهدي الودغيري رحمة الله عليه.

هذه الأعمال كانت في الحقيقة تحتاج إلى آلات تصوير جيدة بينما لم أكن أتوفر على آلات تصوير تساعد على أخذ صور في مستوى الطموح، فقط كنت أحاول ، وكانت أول آلة عندي هي براكتيكا لألمانيا الشرقية سابقا ثم ياشيكا فكونيكا ،الى أن بدأت اتجول بين ألات التصوير المبرمجة  والتي كانت فصلا بين الفضي والرقمي أما عن أول مصورة مسكتها بيدي فهي 166 و 2  Libutel.

  • كيف تري الفوتوغرافيا؟

لقد انطلقت الفوتوغرافيا  مع الفيزيائي الفرنسي جوزيف نيسيفور نييبس سنة 1938 ليشكل فريق بعد ذلك رفقة لويس داجير والكيميائي البريطاني ويليام هنري فوكس تالبوت ، بدعم من” الجمعية الفرنسية للأبحاث العلمية “، هذا بعد أبحاث واستكشافات دامت قرابة ثمانية قرون، فكيف لي أن أرى عالما بلغ في عمره حوالي المائتي سنة ونتيجة ابحاث علمية ظهر أولها مع مطلع القرن الحادي عشر، إلا أنه ماض نحو الأفضل

لقد تحدث العديد من الضوئيين عن أهمية الفوتوغرافيا وجمالياتها، وهي تؤكد ذلك الآن …ولن أقول أكثر مما قاله أحد مفكري علوم الاتصال الجماهيري” لقد أصبحت الإنسانية تعيش عصر الصورة في أجل وأوضح المعاني ”

  • ما هي طموحاتك وأمنياتك الفوتوغرافية؟

أتمنى أن  يرى اصدري الثاني النور كتتمة للإصدار الأول الذي ولد بعد معانات دامت ثماني سنوات ” من تقنيات التصوير الضوئي” مطبعة درا لقرويين . وبما أنه أول تجربة تقنية ضوئية على الساحة  الوطنية ولم يلقى أي اهتمام ، لابد من إلحاق جزء متم له على أمل  أن ينصفهما التاريخ بعد الرحيل ،كما أتمنى تلقى الصورة وأهلها اهتماما وتشجيعا ، وخلق ورشات ومعارض لكريس روح ثقافة من الثقافات  البصرية..

  • مؤخرا بدت ظاهرة معالجة الصور بالفوطوشوب أو غيره من برامج معالجة الصور، ما رأيك؟

حين نتحدث عن الصورة، نتحدث عن لقطة ضوئية ،هذه القطة التي تحتاج الى ضبط مقاسات والاعتماد على اضاءات إلى غير ذلك ، فهنا يكون عندنا مشهد ضوئي فني ، فإذا قمنا بتعديل أو إضافة، هذا من باب أننا نعطيه بعدا جماليا أكثر دقة وأكثر توضيحا ،ولربما العكس ، وهذا لا أظن أنه يتعارض مع جماليات الصورة ، ورغم أننا قد نختلف في أن المشهد الواقعي يبقى أكثر واقعية  ، فاستعمال برامج المعالجة في العمل الابداعي من أجل إضافة ما وليس  من باب صنع عمل رقمي ونسبه الى ضوئي.

 

 

عن الثقافة أنفو

الثقافة أنفو مجلة ثقافية الكترونية تعنى بشؤون الفكر و الفنون تسعى أن تكون حاضنة ابداعية حرة وهي ترحب بجميع مساهماتكم وفق الشروط التالية المواد المرسلة بغرض النشر تكون ذات بعد إبداعي ومعرفي ثقافي فني وإنساني متميز. أن تكون المواد جديدة وغير منشورة سابقا. cultureinfo10@gmail.com ترسل المواد على البريد الإلكتروني للمجلة وتكون مدققة لغوياً إن أمكن المواد المنشورة تعبر عن آراء أصحابها.