أخبار عاجلة
الرئيسية / دردشة / دردشة مع مبدع : الحلقة التاسعة عشر مع المبدع العراقي نعمة يوسف

دردشة مع مبدع : الحلقة التاسعة عشر مع المبدع العراقي نعمة يوسف

 

دردشة مع مبدع

الحلقة التاسعة عشر مع المبدع العراقي نعمة يوسف

 

 

نعمة يوسف إنسان عادي  وبسيط ، ولدت مثل الكائنات الأخرى  وليس لي قرار في ولادتي ولا حتى أسمي ..أعيش في هذه الحياة  لدعم كل ما هو إنساني ، كل ما هو جميل  ، كل ما هو فيه من الخير ، بعيدا عن ((الإخفاق)) ،قريبا من (الحلم ))الذي أراه أفضل تعبيرا  من الإخفاق ،  السبب هو : في الحياة المعيشه كثيرة هي الأحلام التي لم تتحقق بسبب الأوضاع السياسية التي مررت بها حتى حكم علي بالإعدام شنقا حتى الموت بسبب معارضتي للدكتاتوريه التي سقطت ، وبسبب الظلم ، وبسبب الاضطهاد السياسي والاجتماعي والاقتصادي ، ضاعت فرص كثيرة أخذها آخر لا يستحق ، ان اقضي سنوات شبابي في أقبية السجون والمعتقلات وتحت طائلة التعذيب والإهانات ، والآخر يتمتع بكل شيء !! كذلك الأوضاع الغير مستقرة هي التي لم تعطيك ما تريد وأنت مجبر عليها  ! بسبب الضغوط التي تعيشها تحت سلطة الدكتاتور ! لم تمنحك الحياة فرص متعددة !

القراءة لا تتوقف فالكتب لا تتساوى بعدد أوراقها من القطع الكبير أو المتوسط ، العبرة بالاستمرارية في القراءة دون التوقف ،أقرء في الأدب والفن والمسرح والفنون المجاوره ، أقرء للتواصل مع الفكر والمعرفة  وتطوير الذات والتعرف على ما هو جديد بالصورة والنقد والإبداع  في الأدب  بكل مفرداته  من الرواية الى الومضه ،  أقرء  حتى أنطلق  لعالم  الكتابة ، أكتب للناس ، أكتب  لنفسي أيضا ، أكتب لأفرغ ما بجعبتي ، فالحياة استيعاب وتفريغ ، لطرح الطاقة السلبية والشحن بالطاقة الإيجابيه (( ونقل تجربة للآخر )) .. ، أما حكاية النصيب ، فأنه طبعا لا يؤخذ ، وإنما يمنح من قبل الوسط الذي تعمل فيه ومنحك الثقة  والتقدير  والتكريم .

فكم وكم من النقاد لم يأخذوا نصيبهم بسبب (( المحسوبيه والمنسوبيه)) في المهرجانات  والمؤتمرات التي تراوح بمكانها بسبب ابتعاد النقاد عنها وبالتالي تكون النتائج ضعيفه !لأنها تتعامل مع نفس الوجوه !!

بالتأكيد هناك من يقرأ ، وهناك حوارات وجمهور ولقاءات في المؤتمرات والمهرجانات  ، أكيد الجهود المستمرة في البحث  الأكاديمي جعلتنا نحفر بالإبرة على الصخر لنثبت لنا اسما ومقاما ..

للأسف الملتقيات والمهرجانات بتراجع والسبب كونها محصورة فقط على اسماء لأصدقاء المهرجانات وهم كاربون لا يتغير !

وهذا يعرقل عمل الإبداع  والتقدم والبحث عن المواهب والأفكار  الجديدة!

أما  عن الثقافة في الوطن العربي فهي بتراجع  دائم  للوراء  وبسرعة  هائلة اسباب  حكوميه   وأسباب داعشيه  (( زيادة  الجهل والأمية والتخلف والعودة للوراء ومحاربة الفن والأدب والثقافة )) لا مسارح لا سينمات لا حريات ، محاربة كل ما هو إنساني تنويري !

الثقافة هي الرقي بالإنسان نحو التقدم والبناء ، وهذا غير موجود في الوطن حاليا !!نتراجع بسبب التعليم الفاشل الذي انتج لنا جيل أمي قراءة وكتابه   بسبب  التعليم الخصوصي وابتعاد الدولة عن دعم القطاع العام للتعليم !! أما اذا سلمت مقاليد وزارة الثقافة (( وهذا لن يحدث ابدا )) فسأعمل على حل الوزارة وإلغاؤها فورا   … ويحل محلها ((مجلس أعلى للثقافة ))

.. وفيه يعمل فقط أصحاب الاختصاصات  لكل الفنون والآداب والثقافة والفلكلور والتراث ..لأنهم مثل أهل مكة أدرى بشعابها … وهذا مشروعي القديم وحلم من أحلامي  الذي بدء منذ عام 2007 كنت أطالب به وأناقش من أجله في العراق !

قول أخير :

أولا :في عموم المهرجانات سينما ومسرح لابد من تشكيل لجان فحص للإعمال قبل دخولها للمهرجانات هذه اللجان تكون من خارج الوسط  القريب  لأصحاب  المهرجانات ، كي تكون قراراتهم صحيحة في قبول الأعمال التي تستحق ..وليس هناك أي تسهيل لإعمال لا تستحق …

ثانيا : لجان الحكم ..يجب أن يكون للناقد فيها الحضور الأكبر ولا يهمل ولا يغفل لان تطوير العملية الفنية يأتي من تطوير الحركة النقدية ..

 

عن الثقافة أنفو

الثقافة أنفو مجلة ثقافية الكترونية تعنى بشؤون الفكر و الفنون تسعى أن تكون حاضنة ابداعية حرة وهي ترحب بجميع مساهماتكم وفق الشروط التالية المواد المرسلة بغرض النشر تكون ذات بعد إبداعي ومعرفي ثقافي فني وإنساني متميز. أن تكون المواد جديدة وغير منشورة سابقا. cultureinfo10@gmail.com ترسل المواد على البريد الإلكتروني للمجلة وتكون مدققة لغوياً إن أمكن المواد المنشورة تعبر عن آراء أصحابها.